ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
8
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
كلمه محض را به حالت رفع بنا به فاعليّت وبه صورت نصب بنا بر حذف حرف جرّ [ منصوب به نزع خافض ] خواندهاند بنا بر اين ، تقدير عبارت : عن محض امرى است . ( 60184 - 60174 ) سپس توجّه داده است كه از لوازم وجداني اوست آنچه را كه مورد توجّه واهميّت است به فرزندش توجه دهد واهميتش را گوشزد كند ، بدان جهت اين وصيت را نوشته است كه پشتوانه وسندى باشد تا در هر حال ، چه أو بماند ويا بميرد سرمشق عمل أو باشد . زيرا اين وصيت مشتمل است بر سخنان دلاويز ، آداب زندگى ، اخلاق شايسته ورهنمودهاى خط مشى در راه خدا ، آنچه را كه خود به پيروى وتقليد از پيامبر ( ص ) در طول عمر براي خويشتن پسنديده است عنايت وعلاقهء به فرزند ايجاب مىكند كه أو را نيز به انجام اين كارها رهنمون شود . وتوفيق عمل مربوط به خداست . بخش سوم فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ أَيْ بُنَيَّ وَلُزُومِ أَمْرِهِ - وَعِمَارَةِ قَلْبِكَ بِذِكْرِهِ وَالِاعْتِصَامِ بِحَبْلِهِ - وَأَيُّ سَبَبٍ أَوْثَقُ مِنْ سَبَبٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ - إِنْ أَنْتَ أَخَذْتَ بِهِ - أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ - وَقَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَنَوِّرْهُ بِالْحِكْمَةِ - وَذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ - وَبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا - وَحَذِّرْهُ صَوْلَةَ الدَّهْرِ وَفُحْشَ تَقَلُّبِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ - وَاعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ - وَذَكِّرْهُ بِمَا أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ - وَسِرْ فِي دِيَارِهِمْ وَآثَارِهِمْ - فَانْظُرْ فِيمَا فَعَلُوا وَعَمَّا انْتَقَلُوا وَأَيْنَ حَلُّوا وَنَزَلُوا - فَإِنَّكَ تَجِدُهُمْ قَدِ انْتَقَلُوا عَنِ الْأَحِبَّةِ - وَحَلُّوا دِيَارَ الْغُرْبَةِ - وَكَأَنَّكَ عَنْ قَلِيلٍ قَدْ صِرْتَ كَأَحَدِهِمْ - فَأَصْلِحْ مَثْوَاكَ وَلَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ - وَدَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ وَالْخِطَابَ فِيمَا لَمْ تُكَلَّفْ - وَأَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ - فَإِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ - وَأَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَلِسَانِكَ - وَبَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ - وَجَاهِدْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ - وَلَا تَأْخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ - وَ